عبث المشـــاعر

الثلاثاء,أكتوبر 28, 2008


 

بين سطور كتابي .. سطرت أسمك.. وزينت صفحاته بصورك

به.. كتبت عبارات لم يخطها قلمي يوماً لأي بشرٍ كان

ومتيقنة أني لن أفعل حتى وأن عشت مائة عام

وهل سيكون لحياتي بعدك زمن! وهل سأشعر

 بدقات الساعة، ومرور الوقت؟

أتعرف يامن سكنت فؤادي.. وسلبت روحي

أني منذ عرفتك كان يوم مولدي.. ولكني بكل يوم

 أعيش عمر كامل

أنا اليوم أبلغ الأفاق زمناً .. ومد البصر نعما

أحمد الله الذي جعلني أعيش حتى أعيشك

وأحمده لأنه جعل قلبي يحيا بحبك .. وفؤادي

 يناجي طيفك

وأعيش يا عشقي

وأنا أتنفس هواء يمر بمحيط حياتك

وأنظر لتلك الطرق .. والمباني ..

 والشجر ..والمقاهي التي عانقها نظرك يوما

وأعيش يا نبض قلبي

وأنا أحيا بنفس الأرض وأن تباعدت الأرجاء

وأهوى كل ما تهواه أنت من أشياء .. ومخلوقات

أتعشق البحر مثلي!؟

أتعشق المطر؟! والنسيم العليل ؟! ودموع الفرح

أتحزن حين ينطق حبيبك بما يجرحك؟

وتبكي حين يبكي قلباً هواك ومات بحبك

أتذكر الأماكن والوقت اللذان أرتبطا بالذكرى الجميلة

أتذكر القلوب التي خفقت بحنان وكرم ووئام؟

هذا أنا يا معشوقي

وهذا أنت ياآآآآآهاتي

نحن روحين أرتبطتا بزمن لا مثيل له

زمن أشقانا لأنه زمن الخداع .. وقلبينا ما عرفا سوى النقاء والوفاء

ولكني مازلت أسعد لأنك تســــكن وتعيش بداخل كوخ قلبي المهترأ

فلا تحزن .. لابد للشمس من ضياء

ولابد من الرحيل من كوخي لتســـكن قصراً من سرور ونغم

وسنعيش بنفس الأرض

ونستنشق نفس الهواء

وسننظر لنفس الأماكن

بعينان مختلفتان ..

.......................